البيوت
كان ياما كان كل البيوت واحشانى.
بيت فى الزتون. له باب حديد بيودّى لجنينه شجرها قديم وأرضها تراب. وريحة رطوبه فى السلالم .. والنور اللى داخل من الشبابيك المكسورة بيقول لصاحبة البيت "صباح الخير يا هانم". وبنات حلوين على خدهم حَبّ الشباب والأم بيضا وبتضحك وحاطّه الكحل فى عينين ضيقين ومليانين شقاوة وخفة دم. تطبخ وتكلم قطه سودا واقفة على الشباك. وجوز الهند الكبير ورا كنب الصالون المدهب مستنى الضيوف. والميه ساقعة فى تلاجتهم القديمة.
وبيت فى الحدايق كان شبهه بالظبط بس الأم كانت حزينه وفيه شجرة جوافة والجاره اسمها ياسمينة.
وبيت فقير من دور واحد فيه سلالم ما لهاش درابزين وقرايبنا ساكنين على سطوحه مع الست روح المجنونة. دايماً قاعدة على السور بجلابية عريانة وبتكلّم ولادها اللى سابوها.
وبيت فى عين شمس يشبه بيوت الفلاحين.
وبيت نهارى يحلوّ ساعة العصارى وبالليل ينوّر بلمبه سهّارى تفرش ضلة الناس المربّعين على الكليم وحواديته تقفل رموش سليم وأمين.
وبيت فى قصر النيل مليان صور وتماثيل ونضيف وجميل بس الشوارع اللى حواليه أدفى والسما أصفى والشمس اللى براه بتنادى على العجوزه اللى ساكناه ترد وتقول: آسفه ... أنا ما باسيبش بيتى.
وبيت فى المعادى وسط الجناين والبنت لابسه فستان بحمالات ومبروزه الحلمات وكتفها محروق من الشمس ... وأبوها وأمها فى غاية الظرف ... وعندهم عَجَل ومراجيح وكلب وولف.
وبيت فى الحلميه الجديدة فيه تلات عمارات باصين لبعض وبيضحكوا بصوت عالى نغم بيلالى ... صوت الكمنجه نوح ... والشقه طالعه من رواية عودة الروح ... والضلمه بتخوّف فى أودة تحميض الأفلام.
وبيت فى العمرانيه من دور واحد فيه طقم أسيوطى فى الصاله والحيطان عليها رسومات بالزيت لستات عريانه وناس زعلانه كأنهم تماثيل فى صحرا بردانة على كوكب ما بتزوروش الشمس من ملايين السنين بس فيها قمر بنفسجى منوّر على طول ومخلّى النور فى الصور للأبد كأنه نور الفجر.
وبيت فى البدروم صاحبه اشترى سرير وبيقسّط تمنه ريال كل شهر.
وبيت فى راس البر حيطانه وأرضه حصير ونوره الفقير شايل ريحة البحر.
وبيت فى البساتين مليان قصارى صبار وعتر وريحان وشاهد قبر.
وفى بيت الإمام .. الشباك الأخضر .. قال للحيطه الجير .. ناكل عيش متقمر .. مع جبنه وجرجير.
بيوت كتير الزمن خلاها تشبه بعض.
أفضل ألف عليها ... وادق على البيبان وانادى ... ما حدّش يردّ علىّ
حابقى آجى فى وقت تانى ... يكونوا رجعوا بالسلامه إن شاء الله.
وبيت فقير من دور واحد فيه سلالم ما لهاش درابزين وقرايبنا ساكنين على سطوحه مع الست روح المجنونة. دايماً قاعدة على السور بجلابية عريانة وبتكلّم ولادها اللى سابوها.
وبيت فى عين شمس يشبه بيوت الفلاحين.
وبيت نهارى يحلوّ ساعة العصارى وبالليل ينوّر بلمبه سهّارى تفرش ضلة الناس المربّعين على الكليم وحواديته تقفل رموش سليم وأمين.
وبيت فى قصر النيل مليان صور وتماثيل ونضيف وجميل بس الشوارع اللى حواليه أدفى والسما أصفى والشمس اللى براه بتنادى على العجوزه اللى ساكناه ترد وتقول: آسفه ... أنا ما باسيبش بيتى.
وبيت فى المعادى وسط الجناين والبنت لابسه فستان بحمالات ومبروزه الحلمات وكتفها محروق من الشمس ... وأبوها وأمها فى غاية الظرف ... وعندهم عَجَل ومراجيح وكلب وولف.
وبيت فى الحلميه الجديدة فيه تلات عمارات باصين لبعض وبيضحكوا بصوت عالى نغم بيلالى ... صوت الكمنجه نوح ... والشقه طالعه من رواية عودة الروح ... والضلمه بتخوّف فى أودة تحميض الأفلام.
وبيت فى العمرانيه من دور واحد فيه طقم أسيوطى فى الصاله والحيطان عليها رسومات بالزيت لستات عريانه وناس زعلانه كأنهم تماثيل فى صحرا بردانة على كوكب ما بتزوروش الشمس من ملايين السنين بس فيها قمر بنفسجى منوّر على طول ومخلّى النور فى الصور للأبد كأنه نور الفجر.
وبيت فى البدروم صاحبه اشترى سرير وبيقسّط تمنه ريال كل شهر.
وبيت فى راس البر حيطانه وأرضه حصير ونوره الفقير شايل ريحة البحر.
وبيت فى البساتين مليان قصارى صبار وعتر وريحان وشاهد قبر.
وفى بيت الإمام .. الشباك الأخضر .. قال للحيطه الجير .. ناكل عيش متقمر .. مع جبنه وجرجير.
بيوت كتير الزمن خلاها تشبه بعض.
أفضل ألف عليها ... وادق على البيبان وانادى ... ما حدّش يردّ علىّ
حابقى آجى فى وقت تانى ... يكونوا رجعوا بالسلامه إن شاء الله.
