نقطه سودا من بعيد
كان ياما كان من كرامات والت ديزنى؛ انه خلّى السنجابه فى الغابه تقول لكلب الحراسه: تتجوزنى؟ قال لها : نتجوز! واتجوزوا ... وسابوا مدينة البط وبيتزا هت واتشال بيهم الزمن واتحط وهم راكبين سفينة الفضاء اللى بترجع إلى الوراء ورسيت بيهم عند الوزير بيدبا، فى الحال ... قلب السنجابه إلى أرنبه وطلّعهم من القِصّه المُصوّره ودخّلهم جوّه الحدّوته المحكيّه ... وقال لهم : ارجعوا للأمام .. لجزيرة الأحياء فى بحر الموتى .. حىّ الإمام.
السنجابه الأرنبه وجوزها الشاويش أبو سعيد الطيب ما كدّبوش خبر وسكنوا فى الشقة اللى قصادنا وخلفوا القطط أصحابنا.
أبو سعيد كان سليم الطويه. وعلى جبينه تكشيره دقهلاويه. وصوته شايل حنين من السنبلاوين ودكرنس وشايل لهجه تِوْصِل الدمايطه بالشراقوه بالبورسعيديه. والبياده اللى فى رجله بتزيّق على بلاط الحوش. واللبس الاسود فى الشتا واللبس الابيض فى الصيف والجلابيه والطاقيه ولمة العيال حوالين الطبليه ولقمة العيش مره مع الفول ومره مع الملوخيه والحمد لله.
وسعيد بيسهر يذاكر ويروح المدرسه ويلبس بيجامته المخططه وينام بعد الضهريه. يلعب معانا بالكوره الشراب على التراب وعلى الأسفلت. ويقعد على صندوق أحمر جواه عدّاد الميه ... ويقول مش عاجبنى رئيس الجمهوريه ... ويعيّط عليه فى تسعه وعشره يونيه وفى جنازته الأسطوريه.
أما لوزه الشملوله .. الشاطره فى لعب الأولى .. بتساعد أمها الأرنبه فى كل حاجه ... طبيخ وكنس ومسح وغسيل وخياطه ومشاوير .. وتقلب المرتبه ... وتنده بصوت عالى ... فين الحدوته يا بيدبا ؟
كان بيدبا قاعد بيتفرج على الماتش وسط هدير الجماهير بيركب وشوش الناس اللى شايفها على الحيوانات اللى يعرفها.
ووالت ديزنى قاعد بيرسم مجلة ميكى اللى بتنافس مجلة سمير.
وانا قاعد مع أحمد وسلمى وباحكيلهم:
- كان ياما كان الليل بينده على سلاطين الزبادى ... والنهار بينده على الفول والبليله ... بقدرتين بزّين يرضّعوا الحاره ... والهزيمه أخبار من غير لون ... والنصر تليفزيون بيجيب خطاب التنحّى ويحرّك الممثلين فى مسلسل الضحيه ... وبيلعب المباراة النهائية فى دورى أفريقيا ... والعساكر مترصصين على النجيله الرمادى ... ما يبانش بينهم أبو سعيد ... إلا نقطه سودا من بعيد ... وسط الهدير يا ولادى.
السنجابه الأرنبه وجوزها الشاويش أبو سعيد الطيب ما كدّبوش خبر وسكنوا فى الشقة اللى قصادنا وخلفوا القطط أصحابنا.
أبو سعيد كان سليم الطويه. وعلى جبينه تكشيره دقهلاويه. وصوته شايل حنين من السنبلاوين ودكرنس وشايل لهجه تِوْصِل الدمايطه بالشراقوه بالبورسعيديه. والبياده اللى فى رجله بتزيّق على بلاط الحوش. واللبس الاسود فى الشتا واللبس الابيض فى الصيف والجلابيه والطاقيه ولمة العيال حوالين الطبليه ولقمة العيش مره مع الفول ومره مع الملوخيه والحمد لله.
وسعيد بيسهر يذاكر ويروح المدرسه ويلبس بيجامته المخططه وينام بعد الضهريه. يلعب معانا بالكوره الشراب على التراب وعلى الأسفلت. ويقعد على صندوق أحمر جواه عدّاد الميه ... ويقول مش عاجبنى رئيس الجمهوريه ... ويعيّط عليه فى تسعه وعشره يونيه وفى جنازته الأسطوريه.
أما لوزه الشملوله .. الشاطره فى لعب الأولى .. بتساعد أمها الأرنبه فى كل حاجه ... طبيخ وكنس ومسح وغسيل وخياطه ومشاوير .. وتقلب المرتبه ... وتنده بصوت عالى ... فين الحدوته يا بيدبا ؟
كان بيدبا قاعد بيتفرج على الماتش وسط هدير الجماهير بيركب وشوش الناس اللى شايفها على الحيوانات اللى يعرفها.
ووالت ديزنى قاعد بيرسم مجلة ميكى اللى بتنافس مجلة سمير.
وانا قاعد مع أحمد وسلمى وباحكيلهم:
- كان ياما كان الليل بينده على سلاطين الزبادى ... والنهار بينده على الفول والبليله ... بقدرتين بزّين يرضّعوا الحاره ... والهزيمه أخبار من غير لون ... والنصر تليفزيون بيجيب خطاب التنحّى ويحرّك الممثلين فى مسلسل الضحيه ... وبيلعب المباراة النهائية فى دورى أفريقيا ... والعساكر مترصصين على النجيله الرمادى ... ما يبانش بينهم أبو سعيد ... إلا نقطه سودا من بعيد ... وسط الهدير يا ولادى.
