الورطة
أنا متورط
جاتنى قصيده ومش عارف أتلم على كلامها
تعرف إيه اللى يساعد
أصعب على نفسى كأنى حاموت ... واتشاهد
تطلع كلمه تصهلل جوايا
تنزل دمعه ... تجرّ كلامها
دلوقتى حامدّد جسمى واغمض عينى واسيب الضلمه تجيب اللى تجيبه
شايف إيه؟
فيه عربية ترمس وعليها قراطيس تتشكل نخله جميله من ورق الكراريس
ايه كمان
سن قلم جاف واقع والأنبوبه طافحه و مغرّقه صوابعى والصفحه
غيره
شبشبى اتقطع وانا ماشى
غيره
سحب راسمه على السما حيوانات بس ما بتمشيش بتكبر وتحبل وتمطر فى مكانها
ايه كمان
قاعد على رصيف عباس العقاد أو جامعة الدول بابيع براويز
وعيونى ما بتطلعش للسما
ودموعى ما بتنزلش للشهداء
وجراحى ما بتنزفش ... وانا متشرح
واللى بيفرحنى ... مش بيفرح
وانا بانادى على البضاعه واقول
ما توحشونيش يا ميتين
يا ميتين بالقوى
انا ما استاهلش الطيابه
يا ميتين غلابه
اوعم تجونى
انا لا استاهلكم ولا تستاهلونى
ولا ولادى يستاهلوا المستقبل المتكهرب
ولا نسيم العصرية انه يتغرب
ولا العيش الصابح يستاهل عادم السيارات
ولا الأغانى القديمه تتبهدل فى الإعلانات
ولا الشباب اللى لابسين أراجوزات قدام محلات الهامبورجر
ولا الليالى اللى لمتنا تستاهل سيجارة البانجو
ولا صدر أمى يستاهل الدخان
ولا الصباح للكسل
ولا قلبى للعدوان
أنا ما استاهلشى دموعى يا حضرات
وما استاهلشى قصيده تتسحب وتخنقنى
وانا سهران على سريرى بعد الضهرية
و روحى تحت مخدتى متنيه
و عمرى متلخبط
وانا متورط
فى قصيده ومش عارف أكتبها
2004
جاتنى قصيده ومش عارف أتلم على كلامها
تعرف إيه اللى يساعد
أصعب على نفسى كأنى حاموت ... واتشاهد
تطلع كلمه تصهلل جوايا
تنزل دمعه ... تجرّ كلامها
دلوقتى حامدّد جسمى واغمض عينى واسيب الضلمه تجيب اللى تجيبه
شايف إيه؟
فيه عربية ترمس وعليها قراطيس تتشكل نخله جميله من ورق الكراريس
ايه كمان
سن قلم جاف واقع والأنبوبه طافحه و مغرّقه صوابعى والصفحه
غيره
شبشبى اتقطع وانا ماشى
غيره
سحب راسمه على السما حيوانات بس ما بتمشيش بتكبر وتحبل وتمطر فى مكانها
ايه كمان
قاعد على رصيف عباس العقاد أو جامعة الدول بابيع براويز
وعيونى ما بتطلعش للسما
ودموعى ما بتنزلش للشهداء
وجراحى ما بتنزفش ... وانا متشرح
واللى بيفرحنى ... مش بيفرح
وانا بانادى على البضاعه واقول
ما توحشونيش يا ميتين
يا ميتين بالقوى
انا ما استاهلش الطيابه
يا ميتين غلابه
اوعم تجونى
انا لا استاهلكم ولا تستاهلونى
ولا ولادى يستاهلوا المستقبل المتكهرب
ولا نسيم العصرية انه يتغرب
ولا العيش الصابح يستاهل عادم السيارات
ولا الأغانى القديمه تتبهدل فى الإعلانات
ولا الشباب اللى لابسين أراجوزات قدام محلات الهامبورجر
ولا الليالى اللى لمتنا تستاهل سيجارة البانجو
ولا صدر أمى يستاهل الدخان
ولا الصباح للكسل
ولا قلبى للعدوان
أنا ما استاهلشى دموعى يا حضرات
وما استاهلشى قصيده تتسحب وتخنقنى
وانا سهران على سريرى بعد الضهرية
و روحى تحت مخدتى متنيه
و عمرى متلخبط
وانا متورط
فى قصيده ومش عارف أكتبها
2004
